مكي بن حموش

454

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : التقدير إلا من جهل رأي نفسه وقول نفسه ، ثم حذف ، مثل : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [ يوسف : 82 ] « 1 » . وقيل : التقدير ، إلا من جهل قوله نفسه ، ثم حذف المؤكد وأقام التوكيد « 2 » مقامه . ثم قال وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا [ 130 ] . أي اخترناه للخلة والإمامة « 3 » . [ ثم قال ] « 4 » . وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [ 130 ] . أي : وإن إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » لمن المؤدين حقوق اللّه . وتقدير تعلق حرف الجر : " وإنه صالح ، في الآخرة ، لمن الصالحين " ، ثم حذف « 6 » . وقيل : إنه متعلق بالصالحين ، والألف واللام ليستا بمعنى " الذي " ، ولكنه اسم على حدته « 7 » كالرجل والغلام « 8 » . قوله : إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ [ 131 ] إلى قوله وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ 135 ] .

--> ( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 3621 . ( 2 ) في ع 2 : ق : التأكيد . ( 3 ) انظر : جامع البيان 913 . ( 4 ) في ع 2 : وقيل بل . وفي ع 3 : قوله . ( 5 ) سقط قوله : " صلّى اللّه عليه وسلّم " من ع 2 ، ح . ( 6 ) انظر : إعراب القرآن 2151 ومشكل الإعراب 1111 ، والبيان 1231 ، والإملاء 641 . ( 7 ) [ في الأصل : حدثه ، والصواب ما أثبت ] . المدقق . ( 8 ) المصدر السابق .